الشيخ علي الكوراني العاملي

371

جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )

وقطعت الأخرى اليوم يعني الأشتر ) ! ( ونحوه في الغارات : 1 / 263 ، وتاريخ دمشق : 56 / 376 وجمهرة خطب العرب : 1 / 430 ، وشرح النهج : 6 / 76 ، وأمالي المفيد / 82 ، وفيه : وبلغ معاوية خبره فجمع أهل الشام وقال لهم : أبشروا فإن الله تعالى قد أجاب دعاءكم وكفاكم الأشتر وأماته ، فسُرُّوا بذلك واستبشروا به . والبدء والتاريخ : 5 / 226 ، وطبعة 440 ، وفيه : ( فلما شربه الأشتر يبس مكانه ! فقال معاوية لما بلغه : ما أبردها على الفؤاد ! إن لله جنوداً من عسل ) ! وفي ثقات ابن حبان : 2 / 298 : ( وكتب إلى دهقان بالعريش إن احْتَلْتَ في الأشتر فلك عليَّ أن أخرج خراجك عشرين سنة ) . ( ونحوه في طبقات الأطباء / 154 ، ونهاية الإرب / 4465 ، والأوائل للعسكري / 165 ، وآثار البلاد للقزويني / 180 وفيه : ( فأهدى إليه عسلاً وكان الأشتر صائماً فتناول منه شربة ، فما استقر في جوفه حتى تلف ! فأتى من كان معه على الدهقان وأصحابه وأفنوهم ) . مصادر حاولت التجهيل أو التشكيك أو التبرير ! تاريخ البخاري : 7 / 311 ، قال : ( فشرب شربة من عسل كان فيها حتفه ! فقال عمرو بن العاص : إن لله جنوداً من عسل ) . وفي المستطرف / 154 : ( ومعاوية أيضاً حين بلغه أن الأشتر سُقي شربة عسل فيها سم فمات : إن لله جنوداً منها العسل ) . ونحوه في / 352 ، ومجمع الأمثال للميداني : 2 / 362 ، وفيه : ( واهاً كلمة يقولها المسرور . يحكى أن معاوية لما بلغه موت الأشتر قال : واهاً ما أبردها على الفؤاد ) . وفي مجمع الأمثال للنيسابوري : 1 / 11 : ( إن لله جنوداً منها العسل . قاله معاوية لما سمع أن الأشتر سُقي عسلاً فيه سم ) . أما ابن كثير الأموي فقال في النهاية : 7 / 346 : ( وقد ذكر ابن جرير في تاريخه أن معاوية كان قد تقدم إلى هذا الرجل في أن يحتال على الأشتر ليقتله ، ووعده على ذلك بأمور ففعل ذلك ، وفي هذا نظر ، وبتقدير صحته فمعاوية يستجيز قتل الأشتر لأنه من قتلة عثمان . والمقصود أن معاوية وأهل الشام فرحوا فرحاً شديداً